الصحراء زووم : اشكيريد مصطفى
أكد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال مولاي حمدي ولد الرشيد، أن جهة الداخلة ظلت على الدوام قلعة استقلالية بامتياز، مشيداً بالأجواء الحماسية التي طبعت اللقاء التواصلي الذي جمع قيادة الحزب بمناضليه ومناضلاته وفعالياته المنتخبة وساكنة المدينة.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها ولد الرشيد، اليوم الأحد، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمته قيادة حزب الاستقلال بمدينة الداخلة، بحضور الأمين العام للحزب نزار بركة، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية، إلى جانب حشد كبير من المناضلين والمناضلات والمنتخبين والشخصيات والفعاليات المحلية.
واستهل ولد الرشيد كلمته بتوجيه الشكر إلى ساكنة الداخلة على حضورها المكثف وتفاعلها الكبير، كما نوه بالجهود المبذولة لإنجاح هذا اللقاء، موجهاً الشكر إلى مرشحي الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة بجهة الداخلة وادي الذهب محمد بوبكر وامبارك حمية، وإلى سيدي امحمد العياشي، المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بإقليم وادي الذهب، فضلا عن المنتخبين والشخصيات والفعاليات الحاضرة.
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الميزان، أن زيارة وفد قيادة حزب الاستقلال، الذي يقوده الأمين العام نزار بركة وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية إلى مدينة الداخلة، وتنظيم هذا اللقاء التواصلي، يكتسيان أهمية بالغة بالنسبة للحزب، باعتبارهما مناسبة لتعزيز التواصل المباشر مع المناضلين والمنتخبين والساكنة، والوقوف على مختلف القضايا والانشغالات المرتبطة بالعمل الحزبي والميداني وتنمية جهة وادي الذهب .
وشدد ولد الرشيد على أن الداخلة ظلت، عبر تاريخها، وفية لحزب الاستقلال، مستحضراً الدور الذي اضطلع به أبناء المنطقة في مسيرة الدفاع عن الوطن، ومشيراً إلى أن أبناء الداخلة شاركوا في جيش التحرير من أجل تحرير الوطن والدفاع عن مقدساته، في تجسيد واضح للتعلق بالعرش العلوي المجيد والثوابت الوطنية.
وأشاد ولد الرشيد بالأجواء الحماسية التي ميزت اللقاء، والتي عكست بحسبه، الروح المعهودة لدى ساكنة الداخلة، حيث تفاعل الحاضرون بشكل لافت مع كلمات قيادة الحزب، وسط تصفيقات حارة وترديد للشعارات، في مشهد جسد قوة الحضور التنظيمي والتعبئة الميدانية لحزب الاستقلال بالمدينة.